الأربعاء، 11 يوليو، 2012

فاحَ شذى جنونك في أرجائي وانتشر




فاحَ شذى جنونك في أرجائي وانتشر
فتغلغل في مسامي وبين قلبي ونبضي استقر
فأشعلَ فيَ فتيل الشوق وكادت روحي تنصهر
اشتقتُ إليكَ وشوقي لكَ أبكى الحجر
أحبك فإلى متى سوف ابقى انتظر

Sham
19.5.2012

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق